حسن حسن زاده آملى

195

هزار و يك كلمه (فارسى)

لم يحلل في الأشياء فيقال هو فيها كائن ، و لم ينأ عنها فيقال هو عنها بائن ، و لم يخل منها فيقال أين ، و لم يقرب منها بالالتزاق ، و لم يبعد عنها بالافتراق ، بل هو في الأشياء بلا كيفية و هو أقرب إلينا من حبل الوريد و أبعد من الشبهة من كل بعيد . « 1 » سئل امير المؤمنين عليه السّلام بم عرفت ربك قال بما عرفنى نفسه لا يشبهه صورة و لا يقاس بالناس قريب فى بعده بعيد في قربه فوق كل شيء و لا يقال شيء تحته و تحت كل و لا شيء فوقه امام كل شيء و لا يقال شيء خلفه و خلف كل شيء و لا يقال شيء امامه داخل فى الاشياء لاكشيء فى شيء سبحان من هو هكذا لا هكذا غيره . « 2 » نور لا ظلام فيه ، و حياة لا موت ، و صمد لا مدخل فيه . « 3 » در تفسير « صمد » در اين حديث كه فرموده « لا مدخل فيه » بايد بسيار دقت و تأمل و تدبّر كرد كه چون واجب الوجود صمد است ، هيچ كمى و نبودى در آن راه ندارد ، زيرا مصمت است و جميع فعليّات و خيرات است و گرنه تحديدش كرده‌اى ، و من حدّه فقد عدّه ، يعنى او را واحد عددى دانسته‌اى و حال اين كه : « وحدته ليست عددية من جنس وحدات الموجودات حتّى يحصلّ من تكرارها الأعداد ، بل وحدة حقيقة لا مكافئ لها في الوجود ، و لهذا كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ « 4 » و لو قالوا : « ثالث اثنين » لم يكونوا كفارا كقوله تعالى : ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ « 5 » . شواهد ربوبيه بدين معنى اشارت دارد كه فرمود : كلّ بسيط الحقيقة من جميع الوجود فهو بوحدته كلّ الاشياء و إلّا لكان ذاته متحصّل القوام من هويّة أمر و لا هوية أمر و لو فى العقل . « 6 »

--> ( 1 ) . همان مأخذ ، ص 198 از امير المؤمنين عليه السّلام . ( 2 ) . همان مأخذ ، ص 200 . ( 3 ) . همان مأخذ ، ص 200 از امام سجّاد عليه السّلام . ( 4 ) . المائده ( 6 ) : آيهء 74 . ( 5 ) . المجادله ( 58 ) : آيهء 8 . ( 6 ) . ص 47 ، ط 2 .